تقرير عن زيارة ميدانية

القائم بالنشاط: قسم تكنولوجيا المعلومات

مكان الزيارة : مطابع جريدة الراية

اليوم : الخميس 5-1-2011 عدد الطلاب المشاركين : 17 طالب. عدد المشرفين : 1

برنامج الزيارة إجمالاً
1- وصلنا إلى مطابع الراية في تمام الساعة التاسعة وأربعون دقيقة وكان في استقبالنا الأستاذ / مجدي عبد الرازق (قسم الموارد البشرية ) ومن ثم اصطحبنا في البداية إلى مطبعة الجريدة اليومية حيث شرح لنا احد المهندسين المختصين كيف يتم طباعة الجريدة ابتداء من التصميم ثم الإخراج الفني ثم مرحلة طباعة الألواح التي يتم إدخالها إلى الأبراج التي بدورها تعمل آليا ويتم طباعة الجريدة و رصها دون أن يتم التدخل إطلاقا
2- بعد ذلك توجهنا إلى المطابع التجارية وتحديدا بدأنا بقسم التصميم الذي يستخدم فيه المصممون برامج الجرافيكس المختلفة لتصميم الإعلانات والمجلات وخلافه ودار حديث بين الطلاب والمهندسون عن أهم البرامج المستخدمة في التصميم
3- ثم بعد ذلك توجهننا إلى قسم ال CTP (computer to plat) والذي يتم فيه الإخراج الفني للإعلان ويتم طباعته على أربعة ألواح لكل لون من الألوان الأربعة (احمر – اصفر – ازرق – اسود )
4- ثم توجهنا بعد ذلك قسم الطباعة الذي يقوم بدوره بأخذ الألواح وتركيبها في ماكينات خاصة لكل لون والتحكم في درجات الألوان
5- بعد ذلك قمنا بالتوجه إلى قسم التغليف والتجليد والتعرف الطلاب على كيفية تغليف وقص المجلات والكتب وكيف يتم ذلك أليا .
6- بعد أن انهينا الزيارة توجهنا بالشكر لكل من قام باستقبالنا وتقديم العون لنا ثم استقل الطلاب الحافلة راجعين إلى المدرسة.
وقد تحققت من خلال هذه الرحلة الأهداف التالية
1- التعرف على التقنيات الحديثة في الطباعة
2- التعرف على استخدام الحاسوب في التصميم والإخراج
3- التعرف على مجالات عمل جديدة ومختلفة في مجال تكنولوجيا المعلومات

 

 
مدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية للبنين من أقدم المدارس في دولة قطر حيث تخرج فيها نخبة من المجتمع و الذين يشغلون مناصب عدة في دولة قطر.

وظل الاسم تردده الأجيال حتى انتهى المطاف إلى أن يحمله الآن جيل يساير التطور ويؤمن باستقلالية التعليم فكانت المدرسة ضمن الفوج الخامس للمدارس المستقلة التي أرسى دعائم تطويرها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ: حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.

تهتم المدرسة بتقديم بيئة تعليمية فاعلة و مؤثرة تؤهل طلابها إلى:

1. جعلهم فخورين بأنفسهم معتزين بذاتهم وفي الوقت نفسه لديهم احترام للآخرين.
2. تعزيز تطورهم من خلال توفير بيئة آمنة تتسم بالإيجابية للتعلم.

لتنزيل برنامج
UNESCO associated schools