زيارة معرض الدوحة للكتاب

بتوجيهات كريمة من الأستاذ: فهد عبد اللطيف المسلماني مدير وصاحب ترخيص مدرســة علي بن أبي طالب الإعدادية المستقلة، قامت جماعة صناع المعرفة وجماعة أصدقاء المكتبة بالمدرسة بزيارة إلى معرض الدوحة الدولي للكتاب( التاسع عشر) بصحبة أوائل الطلاب على مستوى صفوف السابع والثامن والتاسع وذلك بغرض تحفيز الطلاب على أهمية القراءة وأهمية الكتاب تحت شعار (أمة تقرأ ، أمة ترتقي) ومن أهداف الزيارة أيضا تحفيز الطلاب على مهارة البحث العلمي وذلك باختيار مصادر تعلم مناسبة لهم وللموضوعات التي تشغلهم وكيفية البحث عن أفضل دور النشر المتخصصة .

وقد وزعت على الطلاب كوبونات مجانية لشراء ما يلزمهم من كتب أو مصادر أخرى للتعلم مثل الأسطوانات التعليمية والشرائط التسجيلية ، ويستغرق المعرض الفترة من 24 ديسمبر إلى 3 يناير 2009 ، بمشاركة أكثر من 20 دولة عربية وأجنبية، ويتوقع القائمون على المعرض زيادة أعداد الأجنحة المشاركة بالمقارنة مع المعرض السابق، الذي بلغ عدد الأجنحة فيه 450 جناحا، حيث سيتضاعف العدد ليصل إلى نحو 760 جناحا موزعة على حوالي 440 دار نشر. و يحتوي المعرض على 23ألف عنوان حديث كما يضم أجنحة خاصة بكتب الأطفال وشركات الحاسبات الإلكترونية، وناشري الكتب الأجنبية. وستصل العناوين المعروضة، إلى قرابة ثمانين ألف عنوان.

وتجول الطلاب داخل معرض الكتاب بحرية ليختاروا ما يناسبهم من كتب قيمة ، كما تعرف الطلاب على الفعاليات الأخرى للمعرض حيث لا يقتصر على مجرد عرض الكتب، بل هو مناسبة لإقامة العديد من الفعاليات مثل الندوات والمحاضرات والأمسيات، التي تتحدث عن موضوعات ومجالات ثقافية مختلفة، وتناقش واقع وآفاق صناعة الكتاب، في وقت أصبحت فيه بعض الأصوات، تقول إن صناعة ومكانة الكتاب صارت مهددة، في ظل الثورة الإلكترونية المتصاعدة، وإن كانت الأيام قد أثبتت أن هذه المستجدات الإلكترونية، لا يمكنها أن تؤدي الوظيفة نفسها التي يؤديها الكتاب، ولا توفر تلك المتعة التي يوفرها تصفح الكتاب، الذي لا يزال اكثر مصداقية، في توثيق وتقديم المعلومات والأفكار إلى القارئ وفي صون حقوق الملكية الفكرية لأصحابها.

ويشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب لأول مرة استضافة دولة كضيف شرف، وهي في هذه السنة الولايات المتحدة الأمريكية، يشار إلى أن وزارة الثقافة القطرية شكلت فريقا يعمل على إبراز معالم الثقافة القطرية استعدادا لإعلان الدوحة عاصمة للثقافة العربية عام 2010.
كما قام الطلاب بالتواصل مع مندوبي وزارة الثقافة القطرية وتبادل الصور التذكارية معهم كما قام الطلاب بزيارة الجناح السعودي ووزارة الأوقاف القطرية ، حيث تم توزيع العديد من الهدايا للطلاب، مما أثري فكرهم وتمتعهم بالمعرض .

مشرفو الرحلة
أ: سعيد علي (مسئول مركز مصادر التعليم )
أ.رفعت مزيد مشرف الأنشطة المدرسية (مدرس اللغة العربية)
ورائد جماعة صناع المعرفة
أ: حنان حمزة (مسئولة مكتب الأسرة)

الإشراف العام

منسق الأنشطة المدرسية المدير الإداري المدير العام- صاحب الترخيص
أ. ممدوح حسين أ.راشد الدوسري أ. فهد المسلماني

صور من الزيارة


مدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية للبنين من أقدم المدارس في دولة قطر حيث تخرج فيها نخبة من المجتمع و الذين يشغلون مناصب عدة في دولة قطر.

وظل الاسم تردده الأجيال حتى انتهى المطاف إلى أن يحمله الآن جيل يساير التطور ويؤمن باستقلالية التعليم فكانت المدرسة ضمن الفوج الخامس للمدارس المستقلة التي أرسى دعائم تطويرها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ: حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.

تهتم المدرسة بتقديم بيئة تعليمية فاعلة و مؤثرة تؤهل طلابها إلى:

1. جعلهم فخورين بأنفسهم معتزين بذاتهم وفي الوقت نفسه لديهم احترام للآخرين.
2. تعزيز تطورهم من خلال توفير بيئة آمنة تتسم بالإيجابية للتعلم.

لتنزيل برنامج
UNESCO associated schools