أنواع التقييم بالمدرسة

يتم تقييم الطالب من خلال ثلاثة أنواع من الاختبارات يخوضها خلال العام الدراسي
1- اختبار تشخيصي
2- اختبارات بنائية (تقييم مستمر)
3- اختبارات ختامية

الاختبار التشخيصي:
ويأتي لمعرفة مستوى الطلاب قبل البدء في عملية التعليم وعليه تتم عملية وضع الخطط لتناسب مستويات الطلاب وقدراتهم مع الأخذ في الحسبان محددات المرحلة التي يوجد بها الطالب وإكسابه كافة المهارات والمعلومات الخاصة بتلك المرحلة.كما تعاد تلك الاختبارات بعد نهاية الفترة التعليمية لبيان مدى تطور الطالب قياسا بما قام بأدائه في مرحلة ما قبل عملية التعلم وبيان أثر عملية التعلم في رفع كفاءة الطالب.

الاختبارات البنائية (التقييم المستمر):
وهي اختبارات الوحدة أو الاختبارات الشهرية أو الفصلية وأهميتها تبدو في تقديم الدعم للطالب بعد كل فترة تعليمية وهي بمثابة مراجعة ذاتية للطالب والمدرس على حد سواء لتحديد ما تم تعلمه من مهارات ومعلومات وما الاحتياجات المطلوبة للفترة التالية.وتدخل نتيجة تلك الاختبارات في تقييم تعلم الطالب وتحتسب لها درجات ترسل لولي أمره بعد كل فترة تقييم على هيئة تقارير تبين مستوى الطالب وتحدد احتياجاته .

اختبارات ختامية:
هي اختبارات تأتي في نهاية مرحلة تعليمية لتقيس ما تعلمه الطالب خلال تلك الفترة مثل:
اختبارات نهاية الفصل (الأول-الثاني)
ويأتي دورنا لتقييم إنجازاتنا خلال تلك الفترة عن طريق تحليل تلك النتائج ومعرفة احتياجات الطلاب للمرحلة التالية والتخطيط للمرحلة المقبلة بناء على تلك المنجزات والاحتياجات.
تقييم التعلم ورصد التطور

سوف يعقد للطالب في كل مرحلة اختباران للتقييم المستمر واختبار ختامي. (مثال):-
نهاية (أكتوبر- ديسمبر) كتقييم مستمر ونهاية (يناير) اختبار ختامي عن نهاية الفصل الدراسي الأول.ويمكن للمدرس إجراء أي نوع من أنواع الاختبارات (وحدة-شهري-...الخ)ويتم ذلك أثناء عملية التعلم وفي أي وقت خلال الفترة وتسلم الدرجات لبيان مستوى الطالب ومدى إتقانه للمهارات واكتسابه للمعلومات على أن توضع خطط لتطوير المهارات التي بحاجة لصقل ودعم ويصل ذلك لولي الأمر للإطلاع الدائم بمدى تطور ابنه في اكتساب المهارات والمعلومات عن كل فترة تعليمية.

مدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية للبنين من أقدم المدارس في دولة قطر حيث تخرج فيها نخبة من المجتمع و الذين يشغلون مناصب عدة في دولة قطر.

وظل الاسم تردده الأجيال حتى انتهى المطاف إلى أن يحمله الآن جيل يساير التطور ويؤمن باستقلالية التعليم فكانت المدرسة ضمن الفوج الخامس للمدارس المستقلة التي أرسى دعائم تطويرها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ: حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.

تهتم المدرسة بتقديم بيئة تعليمية فاعلة و مؤثرة تؤهل طلابها إلى:

1. جعلهم فخورين بأنفسهم معتزين بذاتهم وفي الوقت نفسه لديهم احترام للآخرين.
2. تعزيز تطورهم من خلال توفير بيئة آمنة تتسم بالإيجابية للتعلم.

لتنزيل برنامج
UNESCO associated schools