تقرير عن ندوة التدخين


التاريخ13 \ 10 \ 2008م
الزمان \ الحصة الرابعة والخامسة
المكان\ مركز مصادر التعلم
المشاركون\ نائب المدير الأكاديمي \ لجنة الدعم \ منسق اللغة العربية \ خمسون طالبا
برعاية وتوجيه الفاضل مدير المدرسة\ صاحب الترخيص الأستاذ \ فهد عبد اللطيف المسلماني بضرورة القيام بالندوات واللقاءت الطلابية لغرس المبادئ والقيم النبيلة في نفوس الطلاب أعلنا نحن قسم اللغة العربية عن ندوة بعنوان (التدخين من باب وذكر) وتم توزيع مطوية كدعوة للندوة وقد تم تحديد الطلاب المشاركين وتوجيه الدعوات لهيئة المدرسة .

وقد أعد الندوة وأجرى الحوار أ\ سعيد عبد العزيز مدرس اللغة العربية وقد تضمنت الندوة الفعاليات والأنشطة الآتية:
البدء بالتعريف بموضوع الندوة والترحيب بالحضور
عرض عملي أثبتنا فيه ضرورة استخدام العقل وكيف أن الفطرة السليمة ترفض التدخين
عرض متلفز عن التدخين وأضرارة ثم أدرنا الحوار مع الطلاب حول وجهات النظر وطرق المكافحة والتجارب الشخصية مع المدخنين واستمعنا لقصة مدخن ومعاناته مع هذا الوحش المدمر كما وصفه....
ثم قام أحد الطلاب معترفا بأنه كانت له تجربة مع التدخين وقص للطلاب بداية المأساة كما سماها وكيف أنه بعد ما شاهد وعرف عن التدخين ومكونات السيجارة قرر الإقلاع النهائي عن التدخين
ثم تحاورنا مع الطلاب حول التدخين السلبي وكيفية الوقاية منه وكيف يكون كل طالب أداة لمنع التدخين والدعوة للتخلص منه بين أقاربه ومن له صلة بهم.

ثم عرضنا مجموعة صور توضح أخطار التدخين وتدعو بالدليل الواضح لضرورة مكافحته بكل السبل والطرق وقد شارك الفاضل منسق
اللغة العربية في الحوار مع الطلاب والنقاش وأتحنا الفرصة كاملة لنسمع الرأي والراي المعارض وقد أعرب الطلاب عن سعادتهم بهذا الحوار المفيد .
ولقد انبهر الطلاب من الصور التي جمعناها وعبر عن رأيهم بكل صراحة وقرروا جميعا أن يرفعو شعار (لا والف لا للتدخين)
ولقد سعدنا بمشاركة السيد\جيري رئيس لجنة الدعم في الندوة وقد عبر عن رأيه في موضوع الندوة وعبر عن سعادته بمشاركات الطلاب والصراحة التي لمحها منهم وأعجب السيد \إيان بالعرض العملي الذي أثبت أن العقل البشري ادر بذاته على التمييز بين الصالح والفاسد

وانتهى اللقاء بتجمع الطلاب ورفعهم لشعار يد بيد نقضي على التدخين
الغشراف العام\
منسق الأنشطة المدرسية : المدير الإداري المدير العام –صاحب الترخيص
أ\ ممدوح حسين أ\ راشد الدوسري أ\ فهد المسلماني

 

مدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية للبنين من أقدم المدارس في دولة قطر حيث تخرج فيها نخبة من المجتمع و الذين يشغلون مناصب عدة في دولة قطر.

وظل الاسم تردده الأجيال حتى انتهى المطاف إلى أن يحمله الآن جيل يساير التطور ويؤمن باستقلالية التعليم فكانت المدرسة ضمن الفوج الخامس للمدارس المستقلة التي أرسى دعائم تطويرها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ: حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.

تهتم المدرسة بتقديم بيئة تعليمية فاعلة و مؤثرة تؤهل طلابها إلى:

1. جعلهم فخورين بأنفسهم معتزين بذاتهم وفي الوقت نفسه لديهم احترام للآخرين.
2. تعزيز تطورهم من خلال توفير بيئة آمنة تتسم بالإيجابية للتعلم.

لتنزيل برنامج
UNESCO associated schools